| ||
| مدونتي تعبر عن ما في قلبي من حب لوطني المسلوب فلسطين وهي ترجمان لما يحويه قلبي من الم الغربة لكن الامل لن ينتهي عند حد معين فطالما ان الروح تنبض في جسدي سيظل املي كبيرا في العودة الى بلدي الحبيب والاستشهاد على اعتاب الاقصى |
| ||||
علو في الحياة وفي الممات........ لحقا انت احدى المعجزات
شيخ فلسطين الشهيد المجاهد أحمد ياسين "أمير الشهداء" مؤسس حركة حماس السيرة الذاتية
· أحمد إسماعيل ياسين ولد عام 1938 في قرية الجورة، قضاء المجدل جنوبي قطاع غزة، لجأ مع أسرته إلى قطاع غزة بعد حرب العام 1948. · تعرض لحادث في شبابه أثناء ممارسته للرياضة، نتج عنه شلل جميع أطرافه شللاً تاماً . · عمل مدرساً للغة العربية والتربية الإسلامية، ثم عمل خطيباً ومدرساً في مساجد غزة، أصبح في ظل الاحتلال أشهر خطيب عرفه قطاع غزة لقوة حجته وجسارته في الحق . · عمل رئيساً للمجمع الإسلامي في غزة . · اعتقل الشيخ أحمد ياسين عام 1983 بتهمة حيازة أسلحة، وتشكيل تنظيم عسكري، والتحريض على إزالة الدولة العبرية من الوجود، وقد حوكم الشيخ أمام محكمة عسكرية صهيونية أصدرت عليه حكماً بالسجن لمدة 13 عاماً . · أفرج عنه عام 1985 في إطار عملية تبادل للأسرى بين سلطات الاحتلال والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة، بعد أن أمضى 11 شهراً في السجن . · أسس الشيخ أحمد ياسين مع مجموعة من النشطاء الإسلاميين تنظيماً لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة في العام 1987 . · داهمت قوات الاحتلال الصهيوني منزله أواخر شهر آب/ أغسطس 1988، وقامت بتفتيشه وهددته بدفعه في مقعده المتحرك عبر الحدود ونفيه إلى لبنان . · في ليلة 18/5/1989 قامت سلطات الاحتلال باعتقال الشيخ أحمد ياسين مع المئات من أبناء حركة "حماس" في محاولة لوقف المقاومة المسلحة التي أخذت آنذاك طابع الهجمات بالسلاح الأبيض على جنود الاحتلال ومستوطنيه، واغتيال العملاء . · في 16/1./1991 أصدرت محكمة عسكرية صهيونية حكماً بالسجن مدى الحياة مضاف إليه خمسة عشر عاماً، بعد أن وجهت للشيخ لائحة اتهام تتضمن 9 بنود منها التحريض على اختطاف وقتل جنود صهاينة وتأسيس حركة "حماس" وجهازيها العسكري والأمني . · بالإضافة إلى إصابة الشيخ بالشلل التام، فإنه يعاني من أمراض عدة منها (فقدان البصر في العين اليمنى بعد ضربه عليها أثناء التحقيق وضعف شديد في قدرة الإبصار للعين اليسرى، التهاب مزمن بالأذن، حساسية في الرئتين، أمراض والتهابات باطنية ومعوية)، وقد أدى سور ظروف اعتقال الشيخ أحمد ياسين إلى تدهور حالته الصحية مما استدعى نقله إلى المستشفى مرات عدة، ولا زالت صحة الشيخ تتدهور بسبب اعتقاله وعدم توفر رعاية طبية ملائمة له . · في 13/12/1992 قامت مجموعة فدائية من مقاتلي كتائب الشهيد عز الدين القسام بخطف جندي صهيوني وعرضت المجموعة الإفراج عن الجندي مقابل الإفراج عن الشيخ أحمد ياسين ومجموعة من المعتقلين في السجون الصهيونية بينهم مرضى ومسنين ومعتقلون عرب اختطفتهم قوات صهيونية من لبنان، إلا أن الحكومة الصهيونية رفضت العرض وداهمت مكان احتجاز الجندي مما أدى إلى مصرعه ومصرع قائد الوحدة المهاجمة قبل استشهاد أبطال المجموعة الفدائية في منزل في قرية بيرنبالا قرب القدس .
** درس النكبة.. ولد الشيخ الشهيد المجاهد الرمز الوطني للمجاهدين" أمير الشهداء" أحمد إسماعيل ياسين في قرية (جورة )قضاء مدينة المجدل (علي بعد 2. كم شمالي غزة ) عام /1936/ و مات والده وعمره لم يتجاوز ثلاث سنوات. و كني الشيخ الشهيد الرمز أحمد ياسين في طفولته بـ ( أحمد سعدة ) نسبة إلى أمه الفاضلة (السيدة سعدة عبد الله الهبيل) لتمييزه عن أقرانه الكثر من عائلة ياسين الذين يحملون اسم أحمد . و حينما وقعت نكبة فلسطين عام/ 1948/ كان ياسين يبلغ من العمر /12/ عاما، و هاجرت أسرته إلى غزة، مع عشرات آلاف الأسر التي طردتها العصابات الصهيونية . وفي تصريح للشيخ الشهيد المجاهد الرمز أحمد ياسين قبل استشهاده بأيام قليلة إنه خرج من النكبة بدرس و أثّر في حياته الفكرية والسياسية فيما بعد و هو أن الاعتماد على سواعد الفلسطينيين أنفسهم عن طريق تسليح الشعب أجدى من الاعتماد على الغير سواء أكان هذا الغير الدول العربية المجاورة أم المجتمع الدولي. وأضاف الشيخ الشهيد الرمز أحمد ياسين عن تلك المرحلة ' لقد نزعت الجيوش العربية التي جاءت تحارب الكيان الصهيوني السلاح من أيدينا بحجة أنه لا ينبغي وجود قوة أخرى غير قوة الجيوش، فارتبط مصيرنا بها، ولما هزمت هزمنا وراحت العصابات الصهيونية ترتكب المجازر والمذابح لترويع الآمنين، ولو كانت أسلحتنا بأيدينا لتغيرت مجريات الأحداث'. و قبل الهجرة التحق الشيخ الشهيد الرمز أحمد ياسين بمدرسة "الجورة "الابتدائية وواصل الدراسة بها حتى الصف الخامس حتى النكبة التي ألمت بفلسطين وشردت أهلها عام /1948 / . و عانت أسرة الشيخ الشهيد كثيرا -شأنها شأن معظم المهاجرين آنذاك- و ذاقت مرارة الفقر والجوع والحرمان، فكان يذهب إلى معسكرات الجيش المصري مع بعض أقرانه لأخذ ما يزيد عن حاجة الجنود ليطعموا به أهليهم وذويهم. وترك الشيخ الشهيد الرمز الدراسة لمدة عام (1949-195.) ليعين أسرته المكونة من سبعة أفراد عن طريق العمل في أحد مطاعم الفول في غزة، ثم عاود الدراسة مرة أخرى. في السادسة عشرة من عمره تعرض شيخ المجاهدين أمير الشهداء أحمد ياسين لحادثة خطيرة أثرت في حياته كلها منذ ذلك الوقت وحتى الآن، فقد أصيب بكسر في فقرات العنق أثناء لعبه مع بعض أقرانه عام /1952/. و لم يخبر الشيخ أحمد ياسين أحدا و لا حتى أسرته، بأنه أصيب أثناء مصارعة أحد رفاقه (عبد الله الخطيب ) خوفا من حدوث مشاكل عائلية بين أسرته و أسرة الخطيب، و لم يكشف عن ذلك إلا عام /1989/ . وبعد /45/ يوما من وضع رقبته داخل جبيرة من الجبس أتضح بعدها أنه سيعيش بقية عمره رهين الشلل الذي أصيب به في تلك الفترة. و عانى الشيخ المجاهد الشهيد الرمز كذلك -إضافة إلى الشلل التام -من أمراض عديدة منها فقدان البصر في العين اليمنى بعدما أصيبت بضربة أثناء جولة من التحقيق على يد المخابرات الصهيونية في فترة سجنه، وضعف شديد في قدرة إبصار العين اليسرى، والتهاب مزمن بالأذن وحساسية في الرئتين وبعض الأمراض والالتهابات المعوية الأخرى. أنهى الشيخ الشهيد الرمز أحمد ياسين دراسته الثانوية في العام الدراسي /57/1958 / ونجح في الحصول على فرصة عمل رغم الاعتراض عليه في البداية بسبب حالته الصحية، وكان معظم دخله من مهنة التدريس يذهب لمساعدة أسرته.
** مسيرة شيخ المجاهدين وأمير الشهداء مع القضية الفلسطينية .. شارك الشهيد الشيخ الرمز وهو في العشرين من العمر في المظاهرات التي اندلعت في غزة احتجاجا على العدوان الثلاثي الذي استهدف مصر عام /1956 / وأظهر قدرات خطابية وتنظيمية ملموسة، حيث نشط مع رفاقه في الدعوة إلى رفض الإشراف الدولي على غزة مؤكدا ضرورة عودة الإدارة المصرية إلى هذا الإقليم. كانت مواهب الشيخ الشهيد الرمز أحمد ياسين الخطابية قد بدأت تظهر بقوة، ومعها بدأ نجمه يلمع وسط دعاة غزة، الأمر الذي لفت إليه أنظار المخابرات المصرية العاملة هناك، فقررت عام /1965/ اعتقاله ضمن حملة الاعتقالات التي شهدتها الساحة السياسية المصرية التي استهدفت كل من سبق اعتقاله من جماعة الإخوان المسلمين عام/ 1954/، وظل حبيس الزنزانة الانفرادية قرابة شهر ثم أفرج عنه بعد أن أثبتت التحقيقات عدم وجود علاقة تنظيمية بينه وبين الإخوان. وقد تركت فترة الاعتقال في نفسه آثارا مهمة لخصها بقوله 'إنها عمقت في نفسه كراهية الظلم، وأكدت (فترة الاعتقال) أن شرعية أي سلطة تقوم على العدل وإيمانها بحق الإنسان في الحياة بحرية'. بعد هزيمة /1967/ التي احتلت فيها القوات الصهيونية كل الأراضي الفلسطينية بما فيها قطاع غزة استمر الشيخ أحمد ياسين في إلهاب مشاعر المصلين من فوق منبر مسجد العباس بحي الرمال بمدينة غزة الذي كان يخطب فيه لمقاومة المحتل، وفي الوقت نفسه نشط في جمع التبرعات ومعاونة أسر الشهداء والمعتقلين، ثم عمل بعد ذلك رئيسا للمجمع الإسلامي في غزة.
** أمير الشهداء شيخ الانتفاضتين زعيما الإخوان في فلسطين.. يعتنق الشيخ المجاهد الشهيد الرمز أحمد ياسين أفكار جماعة الإخوان المسلمين التي تأسست في مصر على يد الإمام حسن البنا عام / 1928/، والتي تدعو -كما تقول- إلى فهم الإسلام فهما صحيحا والشمول في تطبيقه في شتى مناحي الحياة، و يعتبر الشيخ زعيم هذه الجماعة في فلسطين . اعتقل الشيخ الشهيد الرمز أحمد ياسين على يد قوات الاحتلال الصهيوني عام/ 1982/ووجهت إليه تهمة تشكيل تنظيم عسكري وحيازة أسلحة وأصدرت عليه حكما بالسجن/ 13 /عاما، لكنها عادت وأطلقت سراحه عام /1985/ في إطار عملية لتبادل الأسرى بين سلطات الاحتلال الصهيوني والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين 'القيادة العامة'.
** أمير الشهداء شيخ الانتفاضة الكبرى.. بعد اندلاع الانتفاضة الكبرى في/ 8-12-1987/ قرر الشيخ الشهيد المجاهد الرمز احمد ياسين مع عدد من قيادات جماعة الإخوان تكوين تنظيم إسلامي لمحاربة الاحتلال بغية تحرير فلسطين أطلقوا عليه اسم 'حركة المقاومة الإسلامية' المعروفة اختصارا باسم 'حماس'. وكان له دور مهم في الانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت آنذاك واشتهرت بانتفاضة المساجد، ومنذ ذلك الوقت والشيخ ياسين يعتبر الزعيم الروحي لتلك الحركة. مع تصاعد أعمال الانتفاضة و تصاعد قوة "حماس" و إقدامها على تنفيذ عمليات مسلحة منها اختطاف جنديين صهيونيين عام/1989/ اعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ /18 مايو- أيار- 1989 /مع المئات من أعضاء حركة "حماس" . وفي /16/ أكتوبر/تشرين الأول /1991 / أصدرت إحدى المحاكم العسكرية حكما بسجن شيخ المجاهدين الشهيد الرمز مدى الحياة إضافة إلى /15/ عاما أخرى، وجاء في لائحة الاتهام أن هذه التهم بسبب التحريض على اختطاف وقتل جنود صهاينة وتأسيس حركة "حماس" وجهازيها العسكري والأمني. و نظرا لمكانة الشيخ الشهيد المجاهد الرمز ياسين الكبيرة في قلوب أبناء حركته فقد قامت بتاريخ / 13/12/1992/ مجموعة فدائية من مقاتلي كتائب الشهيد "عز الدين القسام " بخطف جندي صهيوني وعرضت المجموعة الإفراج عن الجندي مقابل الإفراج عن الشيخ أحمد ياسين ومجموعة من المعتقلين في السجون بينهم مرضى ومسنين ومعتقلون عرب اختطفتهم قوات صهيونية من لبنان، إلا أن الحكومة الصهيونية رفضت العرض وداهمت مكان احتجاز الجندي مما أدى إلى مصرعه ومصرع قائد الوحدة المهاجمة قبل استشهاد أبطال المجموعة الفدائية في منزل في قرية بيرنبالا قرب القدس . إلا أن سلطات الاحتلال الصهيوني اضطرت للإفراج عن الشيخ الشهيد الرمز فجر يوم الأربعاء 1/1./1997 /بموجب اتفاق جرى التوصل إليه بين الأردن والاحتلال يقضى بالإفراج عن الشيخ الشهيد المجاهد الرمزمقابل تسليم عميلين يهوديين اعتقلا في الأردن عقب محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس " في عمان ، قبل أن يعود إلى غزة و يخرج عشرات الآلاف من الفلسطينيين لاستقباله . و خرج الشيخ الشهيد المجاهد الرمز احمد ياسين في جولة علاج إلى الخارج زار خلالها العديد من الدول العربية ، و استقبل بحفاوة من قبل زعماء عرب و مسلمين و من قبل القيادات الشعبية و النقابية ، و من بين الدول التي زارها السعودية و إيران و سوريا و الأمارات . و عمل الشيخ المجاهد الشهيد الرمز علي إعادة تنظيم صفوف حركة "حماس "من جديد عقب تفكيك بنى الحركة من قبل أجهزة امن السلطة الفلسطينية ، و شهدت علاقته بالسلطة الفلسطينية فترات مد و جزر ، حيث وصلت الأمور أحيانا إلى فرض الإقامة الجبرية عليه و قطع الاتصالات عنه .
** أمير الشهداء شيخ انتفاضة الأقصى المباركة.. و خلال انتفاضة الأقصى التي اندلعت نهاية /سبتمبر 2... /، شاركت حركة "حماس "بزعامة أمير الشهداء الشيخ ياسين في مسيرة المقاومة الفلسطينية بفاعلية بعد أن أعادت تنظيم صفوفها ، و بناء جهازها العسكري ، حيث تتهم سلطات الاحتلال الصهيوني "حماس" تحت زعامة ياسين بقيادة المقاومة الفلسطينية ، وظلت قوات الاحتلال الصهيوني تحرض دول العالم علي اعتبارها حركة إرهابية و تجميد أموالها ، و هو ما استجابت له أوربا مؤخرا حينما خضع الاتحاد الأوربي السبت /6-9-2..3/ للضغوط الأمريكية و الصهيونية و ضمت الحركة بجناحها السياسي إلى قائمة المنظمات الإرهابية . وبسبب اختلاف سياسة "حماس" عن السلطة كثيراً ما كانت تلجأ السلطة للضغط على "حماس"، وفي هذا السياق فرضت السلطة الفلسطينية أكثر من مرة على الشيخ الشهيد الرمز احمد ياسين الإقامة الجبرية مع إقرارها بأهمية للمقاومة الفلسطينية وللحياة والسياسية الفلسطيني. و بالإضافة إلى إصابة الشيخ الشهيد المجاهد الرمز ياسين بالشلل التام، فإنه يعاني من أمراض عدة منها ( فقدان البصر بصورة كبيرة في العين اليمنى بعد ضربه عليها أثناء التحقيق وضعف شديد في قدرة الإبصار للعين اليسرى ، و التهاب مزمن بالأذن، حساسية في الرئتين، أمراض والتهابات باطنية ومعوية). و قد حاولت سلطات الاحتلال الصهيوني بتاريخ /6-9-2..3 /اغتيال الشيخ احمد ياسين و برفقته إسماعيل هنية القيادي في "حماس" حينما استهدف صاروخ أطلقته طائرات حربية صهيونية مبنى سكني كان يتواجد فيه .
سالت الدموع بغزارة من عيون الفلسطينيين حزنا على فراق الشيخ أحمد ياسين زعيم و مؤسس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" .. في حين علت أصوات المساجد مؤبنة هذا الرجل القعيد الذي شهدته ساحاتها خطيبا و داعية و محرضا للناس علي الجهاد و المقاومة . صباح مدينة غزة، لم يكن عاديا هذا الاثنين /22-3-2..3/، السماء تلبدت بدخان أسود انطلق من النيران التي أشعلت في إطارات السيارات، و ضج صمتها أصوات القنابل المحلية الصوت الذي أطلقه الفتية. آلاف الفلسطينيين هرعوا من نومهم غير مصدقين النبأ( نبأ استشهاد شيخ الانتفاضتين (كما كان يطلق عليه أنصار حماس) تجمهروا أمام ثلاجات الشهداء بمستشفى الشفاء بغزة حيث يرقد الشيخ الذي طالما رأوا فيه الأب قبل القائد، و الأخ قبل المقاتل العنيد.. و هناك اختلطت المشاعر، شبان يبكون، و أطفال يهتفون و مجاهدون يتوعدون بالثأر، و شيوخ التزموا الصمت، إلا من دموع قد تحجرت في المقل، حزنا علي الشيخ الذي يعد أحد أهم رموز العمل الوطني الفلسطيني طوال القرن الماضي.
| ||||
|
| ||||
زمن الدهشة .. بل قل زمن لم يعد فيه للدهشة معنى معادلة العروبة تكسرت في أفواه شيوخ لفظوا أرواحهم على أعتاب الأقصى الجريح بينما العروبة البكماء تتفرج وتراقب بصمت بل ربما تراهن على الحلقة الأخيرة للمشهد دماء ودموع .. حجارة متناثرة في ساحات مسجد مكلوم اجبروه على شرب دم أبنائه بينما العروبة البكماء تتفرج إلى متى؟؟!! يا أيها الصمت العربي يا صمت الجدران أما آن لكم أن تنصتوا لنداء الأقصى لكم .. أما سمعتم أنينه صباحا ومساء لقد جافاه النوم بعد أن أحاط به الماكرون بارتعاش الأفئدة أنصتوا أنصتوا بالدم لطهر المسرى وصبر البراق الأقصى يستصرخ وينادي جردوني من أهلي .. ومن تحتي يحفرون وهاهم الآن من فوقي يهدمون الأقصى في خطر الأقصى في خطر الأقصى في خطر يا أيتها الأمة الصامتة عدوكم يزودكم بجرعات يتحسس بها مدى قدرتكم على التزام الصمت فلا تتنكروا للأقصى بصمتكم ولتعبدوا شوارعكم بالثائرين النافرين الذين هبوا لنصرة الأقصى الأقصى بوابتكم لأنفسكم .. وهو دمكم .. ويقينكم بصمود المجاهدين لا عذر لكم أمام الله بصمتكم إن رضيتم بضياع الأقصى واستسلمتم لغياب التكبير عدوكم ينوي تحريككم كما يشاء ... كأحجار الشطرنج يريد لكم قرار من صنعه .. ديمقراطية بطريقته ومنهجا من تدبيره .. يعمل على إصداء أسلحتكم وتدجيج جيشه بالسلاح انظروا إلى أسلحتكم وقد صارت ملاذا آمنا لبيوت العنكبوت والثمن... دم فلسطيني في كل مكان .. ونبض يستكين فلا يجد من يذود عنه يا أخوتي ...... أبحروا بعيدا صوب شاطئ الأمل .. وأعلنوا المقاومة فإنما هي ميتة واحدة عرض الدنيا يزول وعار الخيانة سيكون شريكا لكم في نيران قبوركم هذه كلماتي فلتقرؤوها... اقرؤوها في عيون أطفال يولدون مع القهر.. على بريق عيون أمهات صابرات وفي المسافة بين قضبان السجون في تكبير المصلين في المساجد في الطرقات المشتعلة بنيران الخوف على الأقصى وعلى الالسنة التي تعرف كيف تتلوا القران يا شعب فلسطين الباسل يا أيها الشعب المفجوع بأبجديات الصمت العربي لا تخفي صمتك ... وارفع صوتك علك توقظ العرب ليقفوا موقفا رجوليا هذا إن تبقى لهم شيئا منه صمت.. والصمت للجبناء ولمن باعوا أنفسهم ورضوا بالسير بأحذية ليست لهم حفاة يخشون السير على جمر الجهاد يا شعب فلسطين .. قاوم ... فهذا عهدنا بك .. ولا تخف إن تمادى العدو بحصارك وإفقارك فهو يلعب بآخر ورقة بقيت معه وصبرك أولى أوراقك لديك أرضك و سماؤك .. ولديك يد عروقها كعروق أشجار الزيتون الصامدة لك حجارة بيتك المهدوم ولك تراب أزهارك المعطرة برائحة الدم ولك دعاء امرأة تبكيك بحرقة ولا تعرفك لكنها تعرف بأنك درع لعرضها ما دمت صامدا في حصارك فليمدد يده لنا كل شريف يجرؤ أن يتنفس وسط دخان الخيانة بالمدد والدعاء بمقاطعة من جعلوا الاحساد الصامدة أشلاء وبمقاومة التطبيع مع العدو الذي وجوده غيابنا وبالالتفاف حول دمائنا وتاريخنا وديننا لمن طال ليله ...... قاسية الساعات الأخيرة إلا أنها الساعات الأقرب إلى الفجر | ||||
|
| ||||
اليوم قلبي اشتكى .. وبكى .. فقد امتلأ كدرا وغيظا على ما يحدث .. فأبى ان يخرج ما بين جدرانه .. الا على لسان حبيبه .. الذي يكاد ان ينفطر لالمه .. كاي يوم يمر علي .. حفريات في الارجاء تكاد تشل اقدامي لانهار كتلة واحدة .. لا انتصاب من بعدها .. وغبار من حولي مرفق برائحة دم اعتدت عليه حتى اصبح جزءا من يومياتي ..,, اراقب ما يحدث حولي .. وقد المني منظر .. جعلني افكر كثيرا واعتب على امة نائمة ما عاد ينفع معها العتب ..,, شاهدت اليوم يا احبائي ام واب .. لهم ثلاثة ابناء .. يحبونهم .. ويفدوهم بارواحهم .. كيف لا وهم فلذات اكبادهم .. لا ياكلون ولا يفرحون او يحزنون الا مجتمعين .. روح واحدة تسري في خمسة اجساد .. خرج الابناء بعد ان ودعوا الوالدين بقبلات على جبينهم .. والبسمة ترتسم على افواههم .. فحياتهم ملؤها الاطمئنان .. جميعهم بخير .. يخافون على بعضهم البعض .. ويحبون بعضهم حبا جما .. فما ان حان موعد العودة الى البيت بعد عناء يوم طويل حتى رجع اثنان وفقد الثالث ..!! بدات الام بالصراخ .. والبكاء الذي ما انقطع من مقلتيها الحزينتين .. تتمنى ان تصاب باصعب داء ولا توخز ابنها شوكة .. تدعوا الله وتتوسل ان يرد ابنها سالما لها .. اما الاب المكلوم فقد خرج مهرولا حافي القدمين يبحث مع ابنائه على ابنه المفقود .. وفي راسه الف هاجس وهاجس ..! قد يكون مريض .. او قد يكون جائع .. هل يشعر بالبرد ام انه في مكان آمن ودافئ ..؟؟ ما ان وجد ابنه حتى خضبت مقلتيه الدموع الخائفة التي انحبست قبل دقائق معدودة وابت ان تخرج الا بعد اطمئنان .. عاد الابن الى اهله .. وكان سعيدا .. فقد احس بحبهم له .. ياله من شعور رائع .. هنالك من يخاف عليه ويسال عنه .. ويحسب لغيابه وحزنه الف حساب وحساب . . بت انظر اليه .. وبكيت .. نعم بكيت يا ابنائي .. فلا احد يحبني او يخاف علي فحالي كحال الابن الضائع .. لكن الى الان لم يتفقدني احد ولم يبحث عني احد ..!! انا اولى القبلتين .. وثالث الحرمين الشريفين .. اخوتي بخير لكني اقطع كل يوم اربا اربا .. ولا احد يسال عني .. او يذرف دمعة لاجلي .. وكاني صرت ماضيا منسيا .. او تاريخا قديما عفى عنه الزمن .. او لوحة جميلة تزين الجدار ضعت منذ ستين عام والى الان لم يحرك احد ساكنا ليمسح دمعتي ويطهر اركاني من رجس يهود ..!! هل من دمعة حنونة لاجلي ؟؟ هل من كف ترفع لتدعوا لي بالثبات .. ام هل من احد رفع صوته وقال لا .. لا تتركوا الاقصى حزينا .. الست انتسب اليكم يا امة المليار ؟؟ انا من امة الاسلام .. وقد احتضنت يوما رسولنا الكريم .. صلى الله عليه وسلم .. الم يامركم بان تشد الرحال لي ..؟ فمالي ارى ظهوركم اتجهت الي .. ادبرتم عني في وقت انا في امس الحاجة اليكم به .. اعياني التعب .. وهدت قواي جرافاتهم .. وانتم تنظرون الي بلا رحمة .. هل انتم مسلمون ؟؟ اهكذا المسلم يكون ؟؟ احس بان نهايتي باتت تقترب بسرعة ولولا انني مربوط بجذور اصرارية اتحدى بها رياح الاعداء والاشواك واصمد امام اعاصير القهر وفيضانات الحقد و طعنات الحفر ..,, لكانت جثتي قد همدت منذ ستين عام .. الا تشفقون علي الا ترحمون دمعتي ؟؟.. تخيلوا ان ابنكم يذبح اما اعينكم لقد ذاب الجرح الصغير في الجرح الكبير بعد ان رايت دماء ابنائي .. يا هؤلاء .. ابنائي يقطعون ويجلدون امام عيني .. اجسادهم تمزقت .. وتقيح جراحهم الجديدة على جراحهم القديمة .. تمشي الدبابات من فوق رؤوسهم .. تكسر عظامهم .. وتقطع رؤوسهم وتشرب دمائهم .. امام عيني .. فلترحموا قلبي ابنائكم في اليوم كم من وجبة ياكلون ؟؟!! وكم كأس ماء يشربون ؟؟ الا تعلمون بان ابنائي محاصرون .. كم من عائلة تاكل التراب صباح مساء .. وهي تتلوى بين سندانة الفقر ومطرقة الحصار .. كم من مريض حشرج صدره وتوقف نبضه وبرد الدم في وريده .. وانتم تنظرون وحسب ..!! اليست لكم في ابنائي اسوة ؟ وباعمالهم قدوة فهم يتصدون للعتاة المغتصبين بايمان راسخ وتحد واضح .. فهل صمتكم مكافاة لهم ودعما لصمودهم وجبرا لكسرهم ؟؟!! ان كانت جراحاتي لا تحزنكم .. ورائحة الدم الى الان لم تصلكم .. فابشروا بنار تشوي وجوهكم .. وتذكروا .. ان عرض الدنيا يزول ,, وعار الخيانة سيكون شريكا لكم في نيران قبوركم اني والله محتار .. لا أدري كم من جدار ينبغي له ان يسقط من جسدي .. حتى تعوا حجم الدمار .؟ او حتى تقولوا للحظة يا ويحنا الاقصى بات على ابواب الانهيار ..!! .. لكني على ثقة بانه ما يعرف الجرح سوى جلد تفسَّخ مالتحم ..!! | ||||
|
| ||||
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. http://muntada.islamtoday.net/t40741.html
|--*¨®¨*--|الخطوة الاولى|--*¨®¨*--|
رحم الله المسيري .. الذي خلد ذكره بكنز تركه .. لا يقدر بثمن .. يضاهي الذهب والالماس .. ترك لنا موسوعة رائعة ..(اليهود واليهودية والصهيونية).. تمكننا من التعرف اكثر فاكثر على المرض الذي اصاب قلب الامة فاقعدها .. وغيره الكثير من الدعاة وغير الدعاة الذين حملوا على عاتقهم مهمة التعريف بعدو الامة وعدو الانسانية .. وقد ساعدونا كثيرا .. وتراءت امامي مشاريع رائعة .. كانت مؤلفاتهم هي سبب تحريك الفكر لاستجلاب الفكرة ومن هنا .. استطيع ان الخص لكم الخوة الاولى بكلمتين : اعرف عدوك وعندما تعرفه .. عرف به غيرك .. انت من رواد الانترنت .. تدخل يوميا او يوما بعض يوم .. حتى لو دخلت مرة في الشهر .. هذا كافي لنشر موضوع في 5 مواقع على الاقل .. اليس هذا صحيح؟؟ فمن لدية استعداد ليقود حملة عنوانها اعرف عدوك .. فيقوم بنشر الوعي هنا وهناك .. في منتدانا وفي غيره من المنتديات والمواقع .. فان اردنا الحذر من خطر علينا ان نكون قد جمعنا معلومات كافية للحذر منه اولا ومن ثم التحذير منه .. علينا التعريف باليهود .. ومن ثم الصهيونية .. ثم يجب ذكر المجازر التي قاموا بها بلمحات .. ثم علينا ان نذكر باهدافه .. فمن منكم سيشمر عن ساعد الجد .. ليكون عونا في التعريف بالعدو ؟؟ فكروا.. فثمن ذلك عند الله ليس بخسا .. هذه الطريقة الاولى .. فانتظروني في الطريقة الثانية .. وان كانت لديكم افكار عملية فلا تبخلوا بها كونوا معي في موضوعي المتواضع
| ||||
|
| ||||
بسم الله الرحمن الرحيم بالرصاص اغتسلت غزة ...
وبدمع الاعين .. وبالدم ..,, فلم تجد من يكفكف دموعها .. ويضمد جراحها .. ويوقف نزف الدم . يا مسلمون في كل وطن .. اما سمعتم الصرخات ؟؟ اما سمعتموها وقد شاخت طفولة الصبر على الشرفات ؟؟ ايها المسلمون اجيبوا وقد استقر في الاسماع وقر..!! اما في ارض المسلمين من قلوب ترحم اشلاء الصغار فيكونون على الوجوه المحمومة بالخوف مطر ... الافئدة في ارض العرب وان كانت تصغي .. لا تملك مفردات الكلام لا تملك الغضب..!! تتهدّم البيوت في غزة على رؤوس الأحياء، تتهدّم البيوت صبراً! وعلى الأجساد الدافئة - رغم الموت- تنام حجارتها.. لا يصل إليها البرد! والبرد بثقله يسكن الصامتين بذلّهم في عواصم الخراب! موتى ويدثّرهم الخوف.. موتى ولا يخجلهم الموت حين يسيرون بين الناس بملامح الأحياء! موتى.. وتضخ عروقهم النفط لا الدماء! دم ساخن في طرقات الصمود يراق! دم يصرخ: صبراً يا فلسطين !.. صبراً يا غزة! من حولنا تشتعل النار ،، ونار في صدورنا فكان الدنيا محرقة كبرى النار فيها تاكلها النار فمن يملك وسط اللهب ان يعد برياح تحمل الطمانينة لكل المنتظرين على حافة التوقع من يملك ان ينثر الزهر على الجلود التي تنز بالصديد ؟ ومن يقدر على التفوه بالشعر وقد ذابت الالسن واختلط سواد العظم بملامح الحداد غزة ... رايتي شقيقتك الصغيرة جنين كيف كانت مضرب مثل للبطولة رايت القنابل البشرية المؤمنة كيف حيرت رؤوسهم الفارغة وفجرت بطونهم التي امتلات من لحوم اطفالها وشيوخها وشبابها فكوني قوية كما كانت وكوني صنديدة تواجهين الموقف الصعب برباطة جاش ... تواجهنا الاسئلة من كل الشقوق ، تطل علينا من مزق الاجساد من دمع الذين فارقوا احباءهم ولما ينفضوا غبار الصدمة عن اكتافهم بعد من اعين الصغار وهم يراقبون الدم والموت صامتين خوفا وحيرة من هذا المنظر الذي صار روتينيا ،، ومن افواه ترتعش بالغضب تعذبنا الاسئلة حين تطل برؤوس ملتهبة تهدد بنارها من لا يملك الجواب هل يملك من لم يجد معنى للحياة ان يجد معنى حقيقيا للموت ؟ ولمصلحة من تسفك كل هذه الدماء؟ المصلحتك يا امريكا وما هي مصلحتك ايتها الحمقاء المقاومة حق مشروع لمن اغتصب حقه !! وللمقاومة شريعة ومنهاج ورجال المقاومة هم صفوة قومهم هم مشاعل نور ورافعوا بنااء فلم يفر الاستشهاديون من حياتهم وقد ملكوا ناصية الظفر فيها ، بل قدموا انفسهم فداء لأبناء أمتهم ونجوما تضيء ليلها في عتمة ! لم يقتلوا أنفسهم بأيديهم لم يسفكوا دمهم ترى ما لذي يجعل الموت رخيصا هكذا ؟ وكيف تقسوا القلوب فلا ترق لطفل يتوسد ذراع امه ولم يتعلم الكلام بعد ليصرخ في وجوههم : (( حرام ما تفعلوه ! وحرام بغير حق سفك الدماء هذه ارضنا وانتم الدخلاء اتركونا نعيش بامان )) لا يورث الظلم غير الظلمات فلنجاهد معا في سبيل الله بالكلمة المضيئة المبصرة التي تعرف عدوها ولنرفع راية الجهاد على القدر المستطاع لنصرخ في وجوه اليهود فلسطين مقبرة لكم فلسطين ليست آمنة لأمثالكم أمريكا وأوروبا أكثر أمانا لكم ولنحاول ونحاول فأول النار شرارة صغيرة لنصرخ بأعلى صوتنا لبيك يا غزة لبيك يا فلسطين | ||||
|
| ||||
هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا من اجل غزة
http://muntada.islamtoday.net/showthread.php?t=33395 هل تسمعون ندائي ؟؟
| ||||
|
| ||||
صفحة خاصة بالكاتبة القديرة
ماجدة محمد شحادة
ريم تهدهد طفلها
استشهادية أولى زوجة وأم لطفلين أقامت الحجة على مجتمعها فلم تترك لأحد معذرة إلى ربه
كأني بها قد ناغت وليدها عبيدة قبل إقدامها على الشهادة توصيه :
نم عبيدة يحرسك الاله
نم بني لاتخشى العتاه
إني لأرجوك لغد
كنت أرجو أن أراه
وأراك ياولدي في قمة المجد
قريبا من سماه
تغدولأمتك الذليلة
أملا
تلقى العدو لاترهب لقاه
قد ذاق أبوك مرا
وأبى بالشهادة أن تراه
أشربت حلو الجهاد
وسرى فيك فلذ بحماه
إني تركتك للرباط
للجهاد فلا تلزم سواه
فمقدورك أن تلقى الوطن السليب
ذليلة ذبيحة رباه
سر بني في ركب التقاه
حماس والجهاد فهم الهداه
هم يابني ضميرنا الحي
فكن دوما على خطاه
لاتركن لمن باعوا الكرامة والوطن
فكانوا الجناه
وإن تكبر ياولدي
فامسك بسيف العزة
واضرب كل الرعاه
وأطر بالرؤوس الخائنة
ماعاد في قوس الصبر
إلا رشاه
فارشقهم لابالحجارة
لكن ببتار يحز من الشفاه
نم ياصغيري يحرسك الاله
والزم مسيرة من شعارهم
واإسلاماه
.....................................................................................................................
.....................................................................................................................
.....................................................................................................................
وللحمل غاية..
لم تكن تلقى بالاً لحملها الذى يتحرك بين أحشائها .. وربما لم تعره اهتماماً كثيراً ، شأن كثيرات يتابعن عند الأطباء ، يتغذين وفق نظام غذائى محدد .. ينتظرن الوليد وقد شغلن له الملابس وأعددن له الفراش. هكذا النساء فى العالم كله .. لكن ربماًّّّّّّّّّّ يستوى عندها أن تضعه حياً أو ميتاً ، فالقذائف تهدم كل يوم بيتا ، والجرافات تسوي بالأرض فى كل يوم منزلا .. التفتيش اليومى لا يكاد ينقطع .. سماع دوي طلقات المدافع لا يتوقف .. ربما يمضي الليل وما يرقأ لأحد جفن.. فلا فرق بين ليل ونهار .. كلاب الاحتلال يعيثون خلال الديار .. لا يبقون أخضر ولا يابساً .. اذ تحرق الأشجار عندما تنضج الثمار .. والأطفال لا ينفكون بحجارة متواضعة يرشقون المدرعات والدبابات .. فى كل يوم للحارة شهيد ، وفى كل يوم يؤخذ منها سجين ، الكل يحلم بالنصر وريم تراه أبعد من أن يتحقق ، فلم يكن للحمل عندها هدف أو غاية ؟! لكنها فى صباح ذات يوم استيقظت على زغاريد نسوة بالحارة .. فركت عينيها .. استطلعت الأمر .. رباه .. إن جارتها أم عبيدة .. لاقت ربها فى عملية استشهادية ألقت الروع وأحدثت القتل فى يهود .. لم تكد تفيق ريم من دهشتها .. أحست بزلزال يهز كل مشاعرها أم عبيدة مشروع شهادة وصغيراها دون السادسة ياالله أى إرادة هي؟! بل أي تجرد وحب للشهادة !!.. ذرفت دموعها لكنها نظرت إلى بطنها .. تحسستها فى حرص .. كأنما تريد أن تطمئن على حياة جنينها .. أدركت أن أم عبيدة عرفت كيف تعشق الشهادة بنفسها .. وهى يجب أن تعشق الشهادة من خلال مشاريع حمل متوالية .. فكل وليد ترجو أن يكون مشروع شهادة .. أم عبيدة عرفت طاقتها وثغرتها التى وقفت عليها وهي يجب أن تظل على ثغرة الحمل تعوض بها النزيف الجاري جراء الاغتيال والاستشهاد ..فمهما حاولوا إيهامها بضرر الحمل المتكرر ..وإمكان تنظيم أو تحديد النسل .. مهما حاولوا إثناءها بدعوى الفقر وصعوبة الظرف وسوء الحال .. إنها ستضع وليدها بين أسنانها فكل حمل بوليد هو خنجر فى صدر عدو لدود .. يتمنى الكثرة لنفسه .. ويرجو غيرها لنا .. أين كنت يا أم عبيدة ؟! ألقت بنفسها على فراشها فى كثير من الترفق .. لفت يديها حول بطنها .. كأنما تحمى جنينها بعد أن صار لها غاية وهدف ...
ماجده محمد شحاته .....................................................................................................................
.....................................................................................................................
.....................................................................................................................
الإناء المتسع ..
..ويأتي ذكر الإناء على خلفية الامتلاء وحده،فعندما تضيق النفس ،ولايبقى متسع لاحتمال الأذى والألم يأتي القول :فاض الإناء بما فيه
، ويزيدون وطفح الكيل ،وبلغ السيل زباه ،ولم يعد في قوس الصبر منزع ، أما عن إناء الوقت وضيقه ،بقفز الاهتمامات عليه ،وتزاحم الأعمال وتواليها ،مما يفقدها الترتيب والتنسيق ،ويأخذبالنفس بعيدا عن لحظات يرى المرء فيها روحه وراحته ،وأمنه وسكينته ، هنالك حيث تقبع مشاعر وأحاسيس ،وأفكار ومعان ،تعيده بل وترده إلى أعماقه ،يخاطرها ،ويشاطرها أهازيج القلوب ، وخلجات الشعور ، فإذا النفس تسكن ، و إذا القلب يركن آويا إلى ما يهفو....... فاستعارة الإناء للوقت تنم عن شيئين ربما تناقضا ،وإن كان فيهما نفع ،فالأول جمود للوقت وتأطير له في غير مرونة أوليونة تتحرك داخله الأعمال ،ومعناه تنظيم صارم للوقت ،وترتيب قاس للمهام مع من يستشعر قيمة الوقت ، وله همة ولديه عزمة ،فيمعن بعيدا عن اعتبار حاجات النفس ،وضرورات الجسم ،فيخرج بعد طول استدامةعلى فقد الكثير من إشباع نفسي وفكري ، كان أحوج ما يكون إليه ، ولو حققه لتوازنت الأمور ، واتزنت كفتا حركة الإنسا ن الظاهرة في سلوكه وحركته إلى أعماقه ... وأما الثاني فآلية تفقد المرء المعانى ، و تأسره بعيدا عن سبحات و نسمات فكره و شعوره ، و لكن المتوازن يجعل هذه الآلية تسير وفق متطلبات المهام ، و نداءات الأفئدة بين الضلوع و الحنايا ، و أشواق النفس فى ذرات الكيان ، فهو بمحض إرادته ينتزع نفسه من تلك الآلية ؛ ليهرع إليها في سكناتها ووثباتها ، معانقا أشواقه ، ولما كانت مهامه استعلاء بالحق إلى ذراه ، وتحريرا للنفس من طوق ا ستعباد الخلق ، إلى عبادة الرب ، وإرساء لقيم ومثل العدل والحق ، هنالك تتعانق أشواق النفس في حركتها إلى العمق ، مع أشواق المهام في حركتها الآلية لتحقيق الحق ... فداخل الإناء تدور رحى النفس بشقيها الظاهري والخفي ، ودائما الدعاة العاملون تتعلق بهم ، وتقع على كاهلهم مهام ضخمة لإعادة أمة إلى جادة الطريق بعد أن تنكبت غيره ، فتكبدت الكثير ، غير أن مهمة البعث والإحياء ليست بأصعب من مهمة التنشئة و التأسيس و البناء لهذه الأمة ، نعم قالها صلى الله عليه و سلم استعداد ا للممهة (مضى عهد النوم يا خديجة)؛ خروجا عن مألوف الحياة و معتاد السلوك ، و ليس معناه نفي حاجات النفوس ، و إسقاط الحقوق بحجة خطر المهمة و أهميتها لم تكن الواجبات أكثر من الأوقات إذ لن يكون عدلا ، حاشا لله ، لكنه تنظيم للمهمات و العمل ، و تثمينا للوقت المحدود بالأجل، و تكليف الأفراد مهام تفوق الأوقات، اختلال فى مهمة التوظيف ، و تعطيل لكثير من الطاقات ، التي تقف بعيدا لا تكتشف و لا توظف ، لقيام آحاد بمجموع من المهام يمكن أن يؤديه آخرون ، و من ثم تخف الأعباء ، و يتحقق التوازن بين الحقوق و الواجبات فى حياة كل داعية فيتفرغ للتواصل مع نفسه و مع الآخرين ، جنبا إلى جنب مع مهمة المشاركة الفعالة في البعث والإحياء ليتحقق بعد التمكين .......... الكاتبة : ماجدة محمد شحاته
.....................................................................................................................
.....................................................................................................................
.....................................................................................................................
| ||||
|
| ||||
حياتك الموت يا ايمان
أأبكيك دموعا ودموعي ما عادت تشفي غليلي ودموعي جفت أأبكيك بصوت وأصواتي بحت أأبكيك بدمائي والوتين انقطع لم اعد اكترث لأي نوع من الوجع فأنتي آلامي وأحزاني ذكرك يبكيني وبعدك يؤرقني ويضنيني وقربك حلم عاش فيني والجهاد أمل على الحياة يقويني كيف الطريق إليك .. لأكون أول السالكين سأحمل روحي باليمنى ولن احمل الكفن فحلمي أن أكفن بثيابي وجراحي.. وبيدي سكيني لا احلم بقمر يؤانسني ولا بحبيب يواسيني ولا بحياة طويلة الأمد حياتك الموت يا إيمان حياتك الموت يا إيمان حياتك الموت يا إيمان الله اكبر.. سأكتب بالدم على الجدران سأدعو الله أنادي الأنبياء استرجع بالصمت الثقيل كل الأسماء سأذكر دوما الملايين الذين لا نبض يحركهم لا فجر في أعينهم حتى دود الأرض يعاف أن يأكلهم وسأحمل مصباحي وأسير في ظلمات الدروب ابحث عن شجرة أحلامي تعالت آهاتي .. نفحات الم تحرق الفؤاد شوقا للأرض .. شوقا للأحباب آآآه.. ثم آآآآه تراه من يطفئ حريق الفؤاد فيني من يحمل مشواري .. ومن يجمع باقات طموحي أيا لهيب الصمت وآهات الانتظار سنين من العتمة سكنت روحي وتسكنني فمن من عتمة روحي ينجيني أيا لهيب الصمت وآهات الانتظار هذا الأنين شوقا للحبيبة عشق النحيب أيا لهيب الصمت وآهات الانتظار هذا الأنين عتاب وعنوان الفراق أيا لهيب الصمت وآهات الانتظار هذا الأنين سيبقى مادامت الأرض بعيدة وما دام الجهاد حلما .. ولن تطفئه ريح الظلمات أعلنيها يا ايمـــــــــان ولا تخافي أعلنيها يا إيمان سأبقى رافعة راسي لا احنيه للذل سأمسح ذل اللجوء وسأملك هوية كغيري وأتحرر من قيود المخيم سأسلي روحي بتذكيرها بحلمي فعما قريب سأكون في أحضان القدس في اكناف الذي تشد إليه الرحال أنا الواقفة على خط النار سلام روحي يزرعني بالسكينة وطني ملء عيني وفي قلبي أسراب الشهداء اشعر بوداعها ! وأنا المنتظرة جلال اللقاء أنا من ستجعل من جسدها أشلاء لتخيم بالسكينة على المسرى أنا من سأروي بدمي الغزير ساحات الأقصى وأذوق الفداء هذه حقيقة ووعد من رب السماء وليست باقة أوهام وسالبي النداء حياتك الموت يا إيمان حياتك الموت يا إيمان حياتك الموت يا إيمان | ||||
|
| ||||
أن تكون فلسطينيا يعني ان تعتاد الموت
تهمة ... في المطار والتهم الملفقه الله ابدع في خلقي وتكويني......... وبث روح التحدي في شراييني أنا الموقع على حبل مشنقتي....... فخرا يشرفني أني فلسطينـــــــي | ||||
|
| ||||
اااااااااااااااهدوا معنا ولا تنسونا من الدعاء
القسم الأول / الأفلام الوثائقية
| ||||
|
| ||
رسالة من المنفى تحيّة ... و قبلة |